ما اكرمهن الا كريم. ما اكرمهن الا كريم ولا اهانهن الا لئيم

أنا فتاة أبلغ 22عاما متزوجة والمشكل أنني أرغب في الطلاق بالرغم من حبي لزوجي لأنه يعاملني بقسوة لا تحتمل وخاصة أمام العائلة وأكثر أمام والدته التي أكن لها كل الاحترام وهذا يزداد مع مرور الأيام وحتى طريقة التفكير مختلفة تماما عن بعضنا البعض حتى كلامه على أهلي سيئ والتي اتهم فيها النّساء في تونس بأبشع التهم ونعتهنّ بأقبح النعوت "هكذا يكون البيان المنخور قد صنع تهمة مجانيّة كيديّة للعفّاس وبشكل ماكر ومن خلال الادعاء ان العفاس اهان كل التونسيات سوّق البيان المشين الى أنّ المرأة التونسيّة هي الأمّهات العازبات اللواتي يمارسن الرذيلة والشذوذ! وأما حديث: ما أكرم النساء إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم فقد قال عنه الألباني في كتابه سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة المجلد الثاني 485 موضوع

قبل الزواج المرأة ترى في الرجل بطلاً، و تراه أسيراً بعد الزواج.

10
ما أكرم النساء إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم
هل هذا الحديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا أدري بالضبط صيغة الحديث ، ما أعرفه أنه هكذا : الحديث لا يكرم المرأة إلا الكريم , ولا يهين المرأة إلا اللئيم , ولا يغلبن إلا الكريم , ولا يغلبهن إلا اللئيم ، وأنا أريد أن أكون - أي رسول الله صلى الله عليه وسلم - مغلوبا أي كريما ، وليس غالبا أي لئيما الحمد لله
ما أكرم النساء إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم.
المرأة كوكب يستنير به العالَم، ومن غيرها يبيت العالم في الظلام
وما أكرمهُن إلا كريم وما أهانهُن إلا لئيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فنسأل الله سبحانه أن يصبر الأخت، ويأجرها على صبرها واحتسابها، وأن يهدي زوجها للصواب، ونوجه الكلمة للزوج، ولكل زوج يظلم زوجته، ويسيء عشرتها فنقول: إن أولى الناس بإحسان المرء هم الأقربون، كما قال تعالى: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ {النساء:36}
كما إنه حفظه الله باحثٌ في قضية المرأة وحقوقها في الإسلام وله كتابٌ بذلك الإسم والذي يُشكِل ويُعتبر مرجعاً في موضعه وأقرب الناس للرجل بعد والديه زوجته، وهي الصاحب بالجنب، وقد أمره الله سبحانه بإكرامها والإحسان إليها، قال تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ {النساء: 19}
وقال ابن حبان : يضع الحديث على الثقات ، لا تحل الرواية عنه بحال " "انتهى باختصار فإن فعلت أيتها الأخت الكريمة ما نصحناك به ولم يغير الرجل من خلقه وضاق بك الحال، فمن حقك طلب الطلاق ، نسأل الله تعالى أن يصلح حالك مع زوجك ، وننصح بمطالعة الفتوى رقم

كائن جميل وعظيم لما تحمله من حب وحنان بين جوانحها في استمرار حركة الكون فحواء.

حديث: (ما أكرم النساء إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم) موضوع
و قد كان للمسلمين أسوةٌ حسنةٌ في رسول الله صلّى الله عليه و سلّم في تعامله مع زوجاته ، فقد حفظ النّبي الكريم ذكرى زوجته السّيدة الطّاهرة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، حتى أنّه حين كان يذكرها تغضب لذلك السّيدة عائشة رضي الله عنها و تقول له أنّه قد أبدلك الله خير منها ، فيقول صاحب الوفاء و الخلق الكامل العظيم بلسان المحبّ المخلص الصّادق : و الله ما أبدلني الله خيراً منها ، لقد صدّقتني حين كذّبني النّاس و واستني حين ظلمني النّاس ، و قد وصّى النّبي الكريم صلّى الله عليه و سلّم رجال أمّته بالنّساء قائلاً استوصوا بالنّساء خيراً ، و شبّههن بالأسيرات نظراً لكثرة مكوثهن بالبيوت ، و في حديثٍ آخر إنّهن شقائق الرّجال لهنّ ما على الرجال من حقوق و عليهن واجبات ، و تدلّ إحدى القصص المرويّة عن رسول الله على حسن تعامله ورقّة عواطفه مع نسائه حيث كان يوصي من يسوق بنسائه قائلاً رفقاً سوقك بالقوارير فشبههنّ بالقوارير رحمةً بهنّ لرقّة مشاعرهنّ و حين بكت زوجته صفيّة حين برك جملها نزل ليسمح دمعتها بكلّ رحمةٍ و حنانٍ
حديث ( لا يهين المرأة إلا اللئيم ) لا يثبت
وأخيرا، فإننا ننصح كلا منكما أن يجتهد في أداء ما عليه من حقوق للآخر، وأن يتغاضى عما يمكن التغاضي عنه، مما له من حقوق على الآخر، وأن تكون معاملة كل منكما للآخر مبنية على التسامح، والتماس الأعذار لما يحصل من كل واحد منكما من زلل، وبهذا تستقيم الزوجية، وينعمان بالسعادة والاستقرار فيها
ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم صحة الحديث