وقال: السري بن يحيى ثبت، ثقة ثقة، وشجاع الذي روى عنه السري لا أعرفه، وأبو طيبة هذا لا أعرفه، والحديث منكر " انتهى | |
---|---|
واختلف في الراوي عن ابن مسعود: ففي رواية اسمه أبو طيبة، وفي رواية: أبو ظبية، وفي رواية: أبو فاطمة | ولو شاء لم تنشأ، ولو شاء لم تؤت ثمارها |
.
6ويخلص أمره كله لله، قبل أن يفارق هذه الحياة | والسبب هو البعد المتناهي بيننا والذي لا يزال يقطعه ضوؤها ليصل الينا بعد فنائها |
---|---|
اَللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِنِي بِفَضلِكَ عَنْ سِوَاكَ وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ | معلومات عن سورة الواقعة تعريف بسورة الواقعة سورة الواقعة سورةٌ مكيّة عدد آياتها ستٌ وتسعون آية، تحدّثت سورة الواقعة عن اليوم الآخر، وذكرت أحوال الصالحين يوم القيامة وما أعدَّ الله -تعالى- لهم من نعيم ، وأحوال من خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً، وذكرت أحوال الكافرين الضّالين وما أعدّ الله -تعالى- لهم من العذاب والوعيد في جهنّم، وأخبرت السورة عن برهان البعث من ابتداء الخلقة، ودليل البعث يوم القيامة، وعرضت ذلك بالأمثلة كمثال الحرث والزرع، وذكرت خلق الماء والنار، وذكرت النجوم والميزان وآيات البعث والقوّة، ودلائل قدرة الله -تعالى- وعظمته، وغير ذلك من الآيات والدلائل، وسمّيت بسورة الواقعة؛ لأنَّ الواقعة تعني يوم القيامة، وقد تحدّثت عنها، وتحدّثت عن أخبار الأوّلين والآخِرين، وأخبار أهلِ الجنّة وأهل النّار، وأخبار أهل الدنيا وأهل الآخرة |
اَللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاِغْفِرْ لِي مغفرةً مِنْ عِنْدِكَ إنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمَ، اَللَّهُمَّ اُنْقُلْنِي مِنْ ذُلِّ المعصيةِ إِلَى عِزِّ الطَّاعَةِ، وَنَوِّرْ قَلْبِي وَقَبْرِي وَاهْدِني وأعذني مِنْ الشَّرِّ كُلَّهُ وَاجْمَعَ لِي الخَيْرَ كُلَّهُ إِنَّكَ مليك مُقْتَدِرٌ وَمَا تشاؤه مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ، يَا مَنْ إِذَا أَرَادَ شيئاً إِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنَّ فَيَكَوْن.
23ويعرض موتهم ونشأة آخرين مثلهم من بعدهم في مجال التدليل على النشأة الأخرى، التي لا تخرج في طبيعتها ويسرها عن النشأة الأولى، التي يعرفونها جميعاً | وتصف ما يلقون من نعيم وعذاب وصفاً مفصلاً، يوقع في الحس أن هذا أمر كائن واقع، وهذه أدق تفصيلاته معروضة للعيان، حتى يرى المكذبين رأى العين مصيرهم ومصير المؤمنين وحتى يقال عنهم هنالك بعد وصف العذاب الأليم الذي هم فيه: إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَآَبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ |
---|---|
أوضح الفائدة من القسم وجواب القسم | مؤرشف من في 16 مارس 2019 |
.