انسه منشن. هادئة أخطو نحو الأربعين: قصاصات امرأة عزباء

قلت لمرشدتي ذات جلسة عندما قررت الحديث عن الموضوع: ترعبني البيولوجيا بدأتُ الجلسات بالحديث عن كلّ شيء، حياتي اليوم وقيمي وعلاقاتي ودوائري المختلفة
ومن مكاني هذا أنظر لكلّ الأصدقاء والمعارف الذين يجمعني بهم صندوق العمر كيف يحتفون بعزوبيتهم ويعزز لهم الآخرون بصورة نمطية تليق بهم: أنت رائع! لكن ماذا لو كانت هذه الوحدة تؤلمه؟ ماذا لو كانت تشغله ذات مجموعة الأسئلة التي تشغلني؟ لكنّه رجل وبذا فالسياق مختلف » وهنا تقول «وهكذا يجب أن يكون الأمر في رحلتك هذه

وبمساعدتها تخلصت من الماضي والعقبات المتخيلة والصور النمطية وأحللت مكانها صورًا مستقبلية أكثر إشراقًا.

هادئة أخطو نحو الأربعين: قصاصات امرأة عزباء
نضجتُ ومعي نضجت رغباتي واختياراتي
هادئة أخطو نحو الأربعين: قصاصات امرأة عزباء
دوائري الاجتماعية متنوعة، ومعها تتنوع طرق التطمين والمواساة التي أشكرهم عليها ولكنّها لا تقدّم الإجابة الشافية
هادئة أخطو نحو الأربعين: قصاصات امرأة عزباء
شرعت في محاولات متخبطة لفهم هذا النظام، لكني سريعًا ما خرجت من اللعبة لأعود لذاتي ولسنوات قادمة
ثم بدأت مرحلة الاستفهامات الأولى عندما تشاركت مقاعد الدراسة مع صديقات يعشن علاقات عاطفية أو خُطبن أو تزوجن في عطلة صيفية بعيدة لا لتطبيقات المواعدة، لا للجلوس في المقاهي والبحث عن معجب سرّي، لا لتوصيات العجائز وشطرنج التوفيق بين أبناء عمومة لا يعرفون شيئًا عن بعضهم البعض
» طلبت مني الاستعداد لكلّ السيناريوهات المتوقعة والرضا بها، يشبه كتابة قائمة طويلة لمباهج الحياة التي يمكنك الاستمتاع بها دونما الحاجة إلى رفيق فما القاسم المشترك بين حصولك على وظيفة جيدة؟ ودخل ثابت؟ وأصدقاء رائعين؟» فأجيبها بحماس «تخلصت من القلق واستمتعت بالرحلة حتى وصلت وجهتي المفضلة

لا أذكر مثلًا أنّ والدتي حدثتني يومًا عن حياتي القادمة كيف ستكون؟ عن الزوج والأطفال والمنزل.

13
هادئة أخطو نحو الأربعين: قصاصات امرأة عزباء
أليست هذه بعض الصور النمطية التي عرفناها عن العازبات الوحيدات ونحنُ نكبر؟ بعد بلوغي أرقامًا مفصلية في حياتي: الثلاثين وما بعدها، بدأت بالتفكير والتساؤل
هادئة أخطو نحو الأربعين: قصاصات امرأة عزباء
متى ما تجاوزت المرأة العزباء الثلاثين، ترتفع التخمينات إلى السطح «ربما أنتِ المشكلة، لستِ كافية، لستِ مناسبة للحبّ أو الارتباط، مناسبة أكثر للرفقة والصداقة
هادئة أخطو نحو الأربعين: قصاصات امرأة عزباء
كم تبقى من الوقت للإنجاب؟ والركض خلف الأطفال وتربيتهم؟ كم تبقى من الوقت لاكتشاف العالم مع رفيق العمر قبل الذبول والتعب؟ كوني هادئة سيأتي حاولت مرشدتي تجنب الكليشيهات قدر الإمكان لكنها لم تستطع تجاهل كليشيه: احتفي بوحدتك! في الوقت نفسه كانت أمامي أحد النماذج الهادئة والرصينة لعلاقة بين شخصين: والداي
ترعبني فكرة السنوات التي تمضي وهذا الجسد الذي لن يبقى في فقاعة تحفظه ، دائمًا على بعد نقرات من التحدث إلى غريب
وهذا ما كان الجميع يقترحه عليّ بطرق لطيفة في البداية ضحكت وأخبرتها بأنّني أنفر من هذه العبارات وأبحث عن إجابة لأسئلتي بدلًا منها

حلقة جديدة من : كيف تنقذنا التجارب؟ مع هيفاء القحطاني — ثمانية thmanyah مرت العشرينيات كلمح البصر، تخللها تحقق أحلامي حلمًا تلو الآخر: كتبت ونشرت، أصبح لي مدونة معروفة، سافرت للدراسة في مدينة أخرى وجربت العيش بعيدًا عن عائلتي.

3
هادئة أخطو نحو الأربعين: قصاصات امرأة عزباء
أول إجابة كانت ترد ذهني كلّما سئلت عن وضعي العاطفي: أنا مشغولة
هادئة أخطو نحو الأربعين: قصاصات امرأة عزباء
وقتها كنت واجهت للمرة الأولى مخاوفي الشخصية من الارتباط والحميمية، وعرفت بأنني أكثر خجلًا من أن أبادر في محادثة حتى لو كانت افتراضية
هادئة أخطو نحو الأربعين: قصاصات امرأة عزباء
تحسين الظهور في محركات البحث لدى كتابة المحتوى للمواقع الالكترونية، نستخدم عبارة «تحسين الظهور في محركات البحث» ونقصد بها تصميم المواقع وتجهيزها بنصوص تساعد الباحثين على الوصول إليها من صفحات البحث الأولى